أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

هل تشعر بالإجهاد؟ اقرأ هذه الكلمات!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1حوار هل تشعر بالإجهاد؟ اقرأ هذه الكلمات! في الأحد أغسطس 10, 2008 9:44 am

† jos †

avatar
عضو برونزى
عضو برونزى
بقلم: جويس ماير
في أثناء رحلتي للبحث عن الحياة التي تخلو من الإجهاد، تعلمت درساً هاماً وهو: إن أراد إنسان أن يتمتع بالسلام في حياته بدلاً من الإجهاد والتوتر، عليه أن يطلب المشورة والتوجيه من الرب في كل مواقف الحياة.
ولأن إلهنا إله سلام، لذلك سوف يقودنا دائماً نحو السلام والفرح لا نحو القلق والحيرة. علينا إذاً أن نستمع لصوته لأننا إن فعلنا ذلك وجدنا السلام واستطعنا أن نتغلب على الإجهاد الذي يعاني منها كثيرون هذه الأيام.
ولكي نجد هذا السلام، نحتاج لأن نطيع التحذيرات التي يعطيها لنا الرب كل يوم. وهذه التحذيرات هي "اليقين" الداخلي الذي يرشدنا لما ينبغي أن نعمل، وتشير كلمة الله إلى هذه اليقين بأنه صوت منخفض خفيف في 1ملوك 19: 11و12.

لا تشبه هذه التحذيرات ضربات المطرقة، بل تخبرنا كلمة الله في سفر ملوك الأول أن الله لم يستخدم صوت الريح ولا الزلزلة ولا النار لينبه إيليا وإنما جاء صوته منخفضاً خفيفاً. والحقيقة هي أن الله عادة ما يرشدنا عن طريق التحدث إلى قلوبنا، لا إلى آذاننا.

ولأن تنبيه الله وتحذيره لنا يكون بصوت منخفض وخفيف، يتساءل البعض إن كان الله هو مصدره أم لا. وما أسهل أن نتجاهل هذا التنبيه عند شكنا في مصدره! كنت أتسوق في أحد الأسواق التجارية طوال مدة ثلاث أو أربع ساعات عندما شعرت بصوت الله يقول لي "يجب أن تعودي إلى المنزل الآن." لم أكن قد اشتريت سوى نصف قائمة المشتريات المُكونة من 8 أشياء، لذلك تجاهلت هذا الصوت وواصلت رحلتي في التسوق.

لم يكن النصف الآخر من قائمة المشتريات احتياجات مُلحة ولكن لأني كنت عقدت العزم على شراء كل بنود القائمة ولأني من الشخصيات التي تهتم بتحقيق الأهداف، فلم أكن على استعداد لأن أترك السوق التجاري دون شراء كل ما أتيت من أجل شرائه. لقد جئت لشراء ثمانٍ أشياء ولن أغادر دون شراء أي منهم ولم أكن على استعداد لسماع أي صوت آخر يخبرني بعكس ذلك.
وأتذكر أني وصلت لمرحلة من التعب الشديد حتى أني لم أعد قادرة على التفكير بوضوح، فقط كنت أريد الانتهاء من التسوق والخروج من هناك على الفور. لقد وصلت لحالة من التعب منعتني من أن أكون متحضرة مع المتسوقين أمثالي أو مع العاملين في المكان. لقد كنت مجهدة جداً.
ولما نظرت للوراء، وجدت أني كثيراً ما كنت أفعل ذلك- كثيراً ما كنت أجهد نفسي أكثر من اللازم لأني كنت أتخطى أبعد من تحذيرات الله لي. والآن أستطيع أن أعرف أني تماديت في أمر أكثر من اللازم عندما أفشل في إظهار أبسط الخلق الحميدة في التعامل مع الآخرين مثل الأدب واللطف وضبط النفس.

فلو كنت ببساطة أطعت صوت تحذير الله لي بمجرد أن سمعت هذا الصوت المنخفض الخفيف، لكنت تجنبت هذا الإجهاد والتعب ولكن إصراري للوصول إلى تحقيق الهدف الذي جئت من أجله، أجهدني وأجهد كثيرين من حولي.

فقط إن تعلمنا أن نسمع لصوت الله وكل ما يقوله لنا، سنكتشف أن الأمور ستسير لصالحنا، ومهما كان الموقف الذي نجتاز فيه، نحتاج أن نستمع لله ونطيع صوته. يقول كاتب سفر الأمثال في أمثال 3: 6 "في كل طرقك اعرفه، وهو يقوم (يهيئ ويعد) سبلك." نعم، قد لا تعرف السبب الذي لأجله يطلب منك الرب عمل أمور معينة، ولكن عندما تسمع لصوته وتطيع تعليماته، ستختبر السلام والهدوء والسكنية، وفي نفس الوقت سيبدأ مستوى الإجهاد والتعب لديك في النقصان. فإن أردت أن تتجنب الإجهاد في حياتك.. استمع له.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.google.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى