أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الدفء الاسري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1حوار الدفء الاسري في الثلاثاء أغسطس 12, 2008 10:15 am

† jos †

avatar
عضو برونزى
عضو برونزى
يُقام المنزل بوضع حجارة و طوب
و ينمو المسكن بفيض محبة القلوب

هل من وقت للاستمتاع؟

( إن العالم اليوم ، قد انقلب رأساً على عقب، و أصبح فى معاناة شديدة ، بسبب ما تعانيه البيوت و الحياة الأسرية ، من قلة فى الحب.

ليس هناك وقت للأبناء ، ليس هناك وقت من الواحد للآخر، وقت يستمتع فيه الواحد بالآخرين.

لو أمكننا أن نعود فندخل فى حياتنا، تلك الحياة التى عاشها الرب يسوع، و العذراء مريم ، و يوسف فى الناصرة.


لو أمكننا أن نجعل بيوتنا ناصرة أخرى، فسوف يغمر السلام و الفرح العالم.)


"الأم تريزا"
الحب ثمرة دائمة


" لتسلكوا كما يحق للرب فى كل رضا مثمرين

فى كل عمل صالح ونامين فى معرفة الله". كو10:1


" فلا نفشل فى عمل الخيرلأننا سنحصد فى وقته إن كنا لا نكلّ". غل 9:6

على طريق النمو


هذه ليست مقدمة كتاب، ولكنها جزء منه، تفتح المجال لكثير من الحقائق فى المحيط العائلى.




فى هذا المحيط، يلزم أن يُكتب الكثير، وأن تُعقد الندوات و تجرى المناقشات، بأسلوب متجدد، يستند إلى المعرفة و الحكمة الإلهية، و الحقائق العلمية، والتطورات العالمية، فتَعرِض لما يحدث فى العالم من حركات فكرية، فيها من الخطورة ما لا يمكن السكوت عليه، ولا التهاون فى مواجهته، لما تشكل من خطر على الحياة الأسرية، لو تسللت بأبعادها ومسمياتها الفعلية، أو تسرب ما فيها من أفكار و اتجاهات ، إلى داخل بيوتنا البسيطة.


حركات فكرية و سياسية ، تلعب دوراً خطيراً، وتتخذ من الأسرة، و المدرسة، ومن كافة التجمعات الشبابية ، حقولاً لعملها؛ حركات تعبث بالفكر، فيتبدد السلام فى العائلة، ويتعذر بناء أفرادها، بناء يحقق لهم السعادة و النجاح.

أقر ، وأنا أكتب هذه الكلمات، أقر فى أمانة و بموضوعية، ومن واقع ما نسمعه و نقرأه و نشاهده، أنه ينبغى أن يعمل الشئ الكثير لخدمة الأسرة، لاسيما ونحن نرى أن العاصفة قد امتدت نحو مجتمعنا، وبدأت آثارها تظهر بوضوح، فى كثير من المواقف.

تؤثر مثل هذه الموجات فى الفكر، فتحدث فى الأسرة هزات، مهما بدت خفيفة، فآثارها تكون دوماً عنيفة، لأنها عادة ما تمس براعم لاتحتمل العواصف، ولاتفهم ما يجرى حولها، فيتحول الأبناء المحبوبين ، إلى ضحايا.

ربما لاتعلم الكثير عما يجرى من فكر يتبادله الشباب؛ رأيهم فى الأباء والأمهات، رأيهم فى الحياة الأسرية والفكر الأسرى عموماً،.....

يذهلك ما يمكن أن تسمع.


*قد لا تتصور، أن فتاة فى غاية الهدوء والبساطة، توقف ارتباطها بشاب ممتاز تقدم لخطبتها، بعد حوار طويل، خلال جلسات عديدة، حيث كان محور الحديث:

هل لازال الرجل هو الرأس بعد أن تعلمت الفتاة، و نزلت للعمل و كسبت؟

فهى ترى أن ما ورد بالكتاب المقدس حول هذا الموضوع، فكر يناسب ذلك الوقت، لكنه يتنافى وظروف الحياة فى عصرنا الحاضر!!!

فكر متطرف مستورد، لايعرف معانى الحب و البذل و التضحية والتلاقى، من جانب كل من الزوجين ، لبناء الأسرة، فكر بنظرة شخصية ضيقة، و بعيدة كل البعد عن الحقائق الكتابية، و المسيحية المعاشة.



مثل هذه الأفكار تتسرب إلى الأسرة، و تحمل معها الكثير من عدم التوافق، فيصبح غير واضح:


دور الأب. دور الأم. أبعاد الوالدية و مسئولياتها. حقوق وواجبات الأبناء. مفهوم التربية السليمة......


كان ينبغى ألا يظهر مثل هذا فى مجتمعنا، مجتمع الحضارات العريقة، فمنذ عهد قدماء المصريين، و للأسرة كرامتها، و للآباء و الأمهات احترامهم، و للأبناء حقوقهم فى التربية والعناية بهم، كل ذلك فى نغم منسجم، كسيمفونية رائعة ، لفنان مبدع.



لايليق أن يظهر مثل هذا ، بين أبناء كنيسة أصيلة ، تسلمت طريقها من الحقائق الكتابية المقدسة، و التسليم الآبائى، فى إيمان أصيل يؤكد ضرورة حياة الوحدة المقدسة، التى تبدأ داخل البيت و بين أفراد الأسرة، و تمتد من خلالها حتى تشمل الكنيسة كلها.



لقد أصبحت الأسرة، فى حاجة إلى جهد كبير، ومواجهة قوية ، للتصدى للتيارات.


هدف هذا الكتاب، العائلة بأكملها:

حقيقتها، تبصير باحتياجاتها، مواجهة لمشكلاتها، تعريف بأبعاد مسئوليتها،......

او الكتابة فى موضوع الأسرة سيل لا ينقطع، لما فيه من مجالات عديدة متشعبة و متشابكة.

لكن أيضاً، ورغم ما يقدمه العالم كل يوم عن الأسرة، فالمادة المكتوبة ومع مالها من فاعلية و تأثير على الفرد لا تكفى وحدها للتربية الشاملة، فى واقع ما يجرى الآن من موضوعات و تيارات ، تهدد الكيان الأسرى.


تحتاج العائلة اليوم : لقاءات دورية منتظمة متخصصة، فى كافى المجالات التى يهم الأسرة أن تتعرف على أبعادها، و أن يتدرّب أفرادها على المواجهة السليمة، لكل ما يقابلها من موضوعات أو صعاب.



لا ننكر ما تقوم به غالبية الكنائس فى الفترة الأخيرة، من لقاءات تحمل اسم الأسرة، لكن ينبغى أن تتطور هذه الاجتماعات بالصورة التى تؤهلها للقيام بالدور المطلوب، و أن تخرج عن الأداء بالنمطية السائدة، حتى تتحول إلى:


لقاءات تعليمية متخصصة


تؤدى دورها مع كل شريحة من ذلك الكيان الكبير، حسب ما يتفق و الاحتياجات، حتى تنفتح العيون على الضرورات وأبعادها.

يقتضى الحال تكاتف الجهود، لمحاصرة المشكلات وإيقاف تفشيها و انتشارها، و العمل فى ايجابية، حتى تقدم للأسر ما تحتاج إليه من خبرة و مشورة، تحقيقاً لسعادة العائلة، و تربية الأبناء بكفائة و نجاح.


ومن كلمات قداسة البابا شنودة الثالث، فى كتاب المرأة فى مرآة مسيحية:


كثيراً ما ناديت بإنشاء مدرسة للزواج، لأن ما يعرض علينا فى المجلس الإكليريكى من أمور الخلافات الزوجية و ما يعرض على المحاكم من قضايا الطلاق و البطلان، يشعرنا بأن الضرورة ملحة لأن تنشئ الكنيسة فصولاً لتعليم الحياة الزوجية، مناهجها:


ما هو الزواج و أهدافه و شروطه و التأهيل له و التوافق فيه، و دراسة فترة الخطوبة، و كيفية التعامل و التعاون فى بيت الزوجية، و معرفة نفسية المرأة و الرجل و أسباب الخلافات و طرق حلها، و تربية الأولاد، و تدبير البيوت ، و الأمور المالية، و طريقة معاملة أقارب كل من الزوجين، و ذلك حتى لا يخاطر أبناؤنا بالدخول فى حياة مجهولة يتعثرون فيها ].

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.google.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى