أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

تأملات في اقسي انواع الألم (الألم النفسي )الذي مر به السيد المسيح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin

avatar
عضو بلاتينى
عضو بلاتينى
حزن النفس ( الآلام النفسية )
ان كانت الآلام الجسدية شنيع جدا فان الآلام النفسية اشنع و اعنف منها ....تعال معي ندخل الي اعماق الفادي لنري لماذا كان حزينا

أولا : لقد عاش حياته كلها و هو يتوقع الصلب ( ووجعي مقابلي دائما )
( مز 38 ) ..و قد عرف حجم الآلام الجسدية المزمع ان يمر بها.

ثانيا : هروب التلاميذ خاصته ( احبائي و اصحابي يقفون تجاه ضربتي و اقاربي وقفوا بعيدا ) ( مز 38 : 11 )

ثالثا :ظلم الحاكم و انصياعه وراء الخطاة الذين طالبوا بصلبه رغم انه نفسه لم يجد علة واحدة للموت .

رابعا :انكار التلميذ بطرس الذي قربه الي قلبه و اخذه في مواقف صعبة مميزا اياه عن الآخرين منها التجلي و اقامة ابنة يايرس و في البستان .

خامسا :خيانة يهوذا الذي استأمنه الرب يسوع و كونه بمثابة وزير المالية الا انه كان سارقا و لكن يسوع له المجد يعلم هذا و لكن لم ينفر منه بل صبر عليه و انذره مرارا قبل ان يسلم ابن الانسان .

سادسا : الألم الذي عانته امه الحنون مريم بسبب آلامه
فقد راي العذراء تتعذب امامه و هو لا يريد ان يعزيها لأن عزاؤها كأم هو ايقاف الآلام و هو مستحيل لأنه لهذا السبب اتي الي العالم
و هنا كانت المعادله الصعبة.........
آلامه تعذب أمه و اذ يراها تتعذب تزيد آلامه اكثر ..
و كلما زادت آلامه تزداد آلام أمه و هكذا كان الم كل منهما يزيد الآخر
سابعا :الشعب الذي شفي مرضاه و اقام امواته يصرخ في وجهه ان يصلب فقد نظر الرب لكل من كان ينادي ليصلب فوجد منهم من كان مريضا أو متعبا أو محتاجا و هو الذي شفاهم ..راي الذين شفاهم يصرخون ليصلب
و عن هذا يقول ابونا منسي ( ان كل جرح يؤلم ..و لكن الجرح الذي يجرحه الصديق شديد الألم ...و ينفذ كسهم الي القلب ) ....
( لأنه ليس عدو يعيرني فأحتمل ..ليس مبغضي تعظم علي فأختبئ منه ...بل انت انسان عديلي ألفي و صديقي الذي معه كانت تحلو لنا العشرة)
( مز 55 : 12 – 14 )
و هكذا كان يزداد حزن السيد المسيح كلما يري
بين قتلته من أحسن اليهم و من وهبهم خيراته و من تعب لأجلهم ....
الخليقة التي كساها بالمجد ...عرته من ملابسه .....
الأرض التي ابدعها انبتت له شوكا ليغرس في رأسه ...و خشبا ليصلب عليه.......
هو الطبيب الذي افتقدهم ..فتقدموا نحوه و جرحوه ....
اسالوا الدماء من الراس المملوء حنانا ..و غرسوا فيه الأشواك.....
حملوا السيوف و العصي ليضربوه ..لكنه شفي المضروبين .....
جُرح لكنه شفي المجروحين ...........
نعم ..بسطوا اليدين التي طالما امتدت اليهم بالخير .........
ثقبوا الرجلين اللتين طالما تقدمت لتزيل اتعابهم.........
مرروا الفم الذي نطق لهم بكلمات الحياة........
جذبوه للموت فأحيا المائتين.......
تعال يا موسي انظر العروس التي أخرجت من مصر ماذا تعمل بعريسها الطاهر ...تعال انظر الوليمة التي وضعتها أمامه ...أحضرت الخل ..مزجت المر ..استلت الرمح ..
جرحه أحباؤه
لأن يهوذا تلميذه و أمين الصندوق باعه بثمن زهيد و يالها من شفاة غاشة حتي أن السيد قال ..( أبقبلة تسلم ابن الانسان ؟؟؟؟؟)
يالشناعة منظر نكران الجميل .....ارتعبوا ايها البشر من القبلات الغاشة لأن بواحدة منها علق ابن الله علي خشبة ......
جرحه أحباؤه
لأن بطرس تلميذه المعروف بالغيرة قد أنكره و جحده ...الفم الذي شهد بأن المسيح ابن الله ....ينكر الاتصال به ..أليس هو الذي جعله يمشي علي الماء ؟؟..و لما اوشك ان يغرق انتشله .؟؟؟؟
فما باله التلميذ المحبوب تركه يغوص لجج الآلام وحده ؟؟؟؟؟؟
جرحه أحباؤه
لأنهم كلهم تركوه و هربوا ...
( من كتاب يسوع المصلوب )


و يقول ابونا منسي
( ان اصغر خطية ترتكب هي اهانه غير متناهية لجلال الله تستحق عقابا غير متناه ....لقد اقتضي ان يتكبد عقوبات متنوعة غير محصاة ...فتأملي يا نفسي في آثامك التي أحزنت نفس سيدك و اذكري فضله و لا تدعيه يذرف عليك دمعه أخري ...و كفي ما قد ذرفه من دموع )

حبيبي ..ان تعرضت لآلام اضطهاد و ترك و وحدة ..فانظر الي سيدك الذي ذاق كل هذا من قبلك ..و اطلب منه المعونة (لأنه فيما هو تألم مجربا ..قادر ان يعين المجربين )
من كتاب اثباتات الكفن المقدس
منقول


_________________



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mayvol.nice-theme.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى