أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

التجارب في حياة المؤمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1حوار التجارب في حياة المؤمن في الجمعة أبريل 24, 2009 10:52 am

احسبوه كل فرح يا إخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة (يع1: 2

يحاول الله انتاج شبه بالمسيح في كل واحد من أولاده. وهذه العملية يتخللها لا محالة، مُعاناة آلام، وخيبة أمل، وحيرة. إن ثمر الروح لا يمكن أن ينتج من حياة لا تغيب شمسها، فالحاجة هى أيضاً إلى مطر وإلى غيوم داكنة. والتجارب لا تبدو البتة ظريفة ومُسرّة، ولكنها، في ما بعد، تعطي أولئك الذين يتدربون بها ثمر بر للسلام (عب12: 11).


علينا أن نتواضع تحت يد الله، لأننا بذلك نصبح مسيحيين ناضجين ومصقولين جيداً، غير ناقصين في أي من الفضائل الروحية.

يجب ألا يعترينا البتة الاكتئاب أو الفشل عند اجتيازنا بتجارب. فلا مشكلة يعجز عن حلها أبونا السماوي.

عندما تعترض سبيلنا مشاكل تظهر وكأن الله غير مزمع أن يزيحها، ينبغي لنا، في هذه الحالة، أن نخضع لإرادته الصالحة.

إن كاتبة الترانيم العمياء والموهوبة « فاني كروزبي » خطت الكلمات التالية عندما كانت فتاة في الثامنة من عمرها:

آه كم أنا سعيدة، على الرغم من كوني لا أبصر، لقد عقدت النية على أن أكون قانعة في هذا العالم. فكم من بركات أتمتع بها، هى غير متوافرة لدى أشخاص آخرين!! أنا لا أستطيع، كما أني لا أريد، أن أبكي وأتنهد بسبب كوني عمياء. فالسلام يأتي من جراء الخضوع لإرادة الله.

إننا نتخلص من بعض مشاكل الحياة بعد أن نكون قد أخذنا منها العِبَر. فما أن يرى الممحص الإلهي انعكاس صورته في المعدن الذائب، حتى يعمل على تخفيض الحرارة. فليُعطنا الرب لكي نفهم أن قصده هو أن ينمينا من جرّاء الضغط.

أيها الفخاري الأعظم أنا كالخزف بين يديك عُد واصنعني وعاءً آخر مثلما يحسن في عينيك أُخضع ذاتي دون عنادٍ لأصابعك تُشكل فيَّ إن أتوجع، لن أتراجع فأنا اشتقت لعملك فيَّ


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.google.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى